كلمتنا.. عدد ديسمبر 2008
حدثني العبد بن سيد قال:
لما كانت الانتخابات الأمريكية بعد أزمة اقتصادية وحرب أفغانية ومثلها عراقية، وبعد أن انهار (برجان) واختفى بن لادن إلى الآن، وبعد أن طرد بوش من البيت الأبيض إلى الحوش، انقسم الناس إلى فريقين، النصف لأوباما ونصف النصف لماكين، وسأل الناس الآخرين: "يا ترى أوباما ولا ماكين؟".. ولما كنت من الربع الأخير فقلت بعد زفير: "يا ناس يا لوكال يا شعبيين فككوا من أوباما وماكين".. وكأني لم أرد فالسؤال قد رُد، لازم تجاوب يا خفيف سيبك من الجواب الظريف، لعنت الغباء واستعذت من الجهلاء، وأجبت: يا إخواننا يا مؤمنين سيارتي بالبنزين، والبنزينة مفيهاش تمانين وغالي الخمسة وتسعين، بالذمة هينفعني أوباما ولا ماكين؟.. القدس ساكنها بنو صهيون من أيام الرئيس ويلسون، احسبوا كم فترة رئاسية، جمهورية وديمقراطية.. في عهد أي زعيم عادت أورشليم؟.
وكسبها خلاص العم أوباما وقالوا هنشوف الخير ياما ، ده أسمر كيني وبيشرب شاي، وأبوه مسلم هيخون إزاي؟.. ، أوباما رئيس مزيكة.. هيدلع أبو تريكة، أدلق جاز ولّع نار.. باراك أوباما زعيم جبار، وفي خطاب النصر أهو قال هنغير لكم الحال، حال مين تقصد يا رئيس؟ يمكن حال التفطيس؟.. ما هو سبقك بوش ونهاه أسلوب ذبح وخلّاه، صدام في الحبل اتعلق وبن لادن في الصحراء أهو فلّق، فلتبحث يا باراك عن فكر جديد فتاك، فلك أربعة أعوام تحتاج لفكر تمام، عندك سوريا وطهران والتنين الصيني كمان.. ماذا ستفعل يا بن حسين ويا ترى هتكون كغراب البين؟.. الأيام وحدها هتقول مين فينا المخبول؟